الأحد، 18 يناير 2009

معطلو إقليم كلميم دينامية نضالية مستمرة


نضمت الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب فرع كلميم الكبرى وقفة جماهيرية بالسوق الاسبوعي بإفران أ/ص في إطار المعركة المفتوحة ، وقد شهدت الوقفة تضامنا جماهيريا مع المعطلين الذين رددو شعارات رافضة لوضع التهميش الاقتصادي والاجتماعي وشعارات منددة بغلاء الاسعار وفواتير الماء والكهرباء ودامت الوقفة حوالي ساعة ونصف وقف فيها المعطلون عند أسباب أحتجاجهم ، وتأتي هذه الاشكال النضالية للمعطلين في إطار إجهاز متنامي على حق الجماهير المعطلة في الشغل القار والعيش الكريم سواء على المستوى المحلي الذي يتميز باستيلاء كمشة من اللوبيات على تروات المنطقة بمشاركة "السلطة المحلية " وتهميش الغالبية العضمى من الجماهير الشعبية بالنظر للتروات المهمة التي تتوفر بالمنطقة ( مناجم النحاس ، مقالع الرخام ...) فجماعة إفران هي أغنى جماعة بإقليم كلميم .أما على المستوى الوطني فتستمر سياسة الدولة في مراكمة التراجعات عن الخدمات الاجتماعية ومن بينها الشغل القار بتبني سياسة تصفوية للهدمات العمومية وخادمة لمراكز القرار الاجنبية الناهبة لاموال الشعوب . إن هذه الدينامية النضالية الواعدة بإفران ( معطلون / طلبة / حركة ثلاميدية/ إطارات مكافحة ) تنبأ بمستقبل نضالي واعد خصوصا تلاقيه مع حركات نضالية بالجنوب ( تغجيجت ، بوزكارن، فم الحصن ، طاطا ، كلميم ....) تتحرك على أرضية مطلبة واحدة هذا مايجعل تنسيقها أمرا راهنيا وضروريا لتبادل التجارب وبناء ميزان قوى كفيل بتحقيق مطالب الحركات الاحتجاجية بالمنطقة هدا ما يطرح على عاتق المناضلين الكفاحيين احتضان التجارب النضالية للحركة التلاميذية وصقلها بالكفاحية اللازمة لإستمراريتها ، هدا ما جعل أطاك كلميم والنواحي و بالخصوص اللجنة المحلية لافران تطرح مهمة بناء منتديات اجتماعية محلية كبديل عن التششت الحاصل . لهدا شعارنا الدائم يطرح الان بشكل ملح :
- من أجل تنسيق لحركة المعطلين بالمنطقة مع المناطق المجاورة.
-من أجل تنسيق للحركة التلاميدية بإفران مع الحركة التلاميذية للمناطق المجاورة.
-من أجل تنسيق لطلبة المنطقة مع تجارب طلبة المناطق المختلفة.
إن هكذا تجربة يمكنها بناء ميزان قوى يقطع العشب من تحت أقدام اللوبيات و يفرض على الدولة إرجاع المكتيبات التي تحققت في ظرفية معينة تحت ضغوط ( الانتفاضات الشعبية.....)
إذن فلتستمر نضالات المعطلين
فليتم احتضان نضالات الحركة التلاميذية
فلتحيا نضالات الحركة الطلابية
فالحقوق تنتزع ولا تعطى

الجمعة، 16 يناير 2009

المعتقلون السياسيون الافناويون

المعتقلون السياسيون الافناويون يوم : 15/01/2009
و الباعمرانيون
بسجني تيزنيت و انزكان

في ضل تنامي المحرقة الجماعية الجديدة (الهولوكوست الجديد) التي يشنها الكيان الصهيوني الغاشم على شعبنا الفلسطيني الأعزل، بغزة الصامدة، وأمام هول الفاجعة التي هزت شعوب العالم قاطبة ، ونظرا للانخراط الإيجابي لجماهير شعبنا في دينامية المسيرات التضامنية مع شعبنا الفلسطيني، وتجاوبا مع ملحاحية المناشدات من مختلف الإطارات الجمعوية والحقوقية ، فقد قررالمعتقلون السياسيون الافناويون والباعمرانيون تعليق معركة الأمعاء الخاوية الإنذارية ابتداء من يوم الجمعة 16 يناير 2009.

وإذ نحيي عائلاتنا المكافحة والمعتصمة ومعها كافة المناضلين الكفاحيين، فإننا نعلن للرأي العام المحلي والوطني و الدولي ما يلي:

1- تضامننا اللامشروط مع أهالينا وشعبنا الفلسطيني الأعزل بغزة الجريحة.
2- مطالبتنا بإلغاء جميع أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني.
3- دعوتنا كافة الجماهير الشعبية للإلتحاق بالمسيرات التضامنية مع الشعب الفلسطيني.
4- احتفاظنا بقرار إنزال معركة الأمعاء الخاوية الإنذارية وبشكل أشرس في الوقت المناسب.
5- تثميننا لدعم الإطارات المكافحة (Le collectif International de Solidarité avec Sidi Ifni-Aïtbaâmrane, Attac, ACDTM,ATMF….)) ومختلف الإطارات الحقوقية المساندة.

" إن الظهر المنتصب لا يمكن امتطاؤه أبدا... "


مجموعة انزكان: مجموعة تيزنيت:
كريم شارا 813703 العمراني محمد 6711
أطبيب عبد القادر 80928 القصبي مصطفى 6718
إبراهيم بارا 81101 أعراب عمر 6468
زكريا الريفي 82034 عز الدين أمحيل 6701
حسن أغربي 81934 إبراهيم حربيلي 6471
زين العابدين الراضي 80954 الهواري الصولجان 6470
ميلود بوتكات 6469
عبد الرحمان الذهبي 6467
بومزوغ الحسين 6465
أحكون أحمد 4242

الأربعاء، 14 يناير 2009

بيــــــــــان رقم 3


المعتقلون السياسيون الافناويون يوم : 13 /01/2009
و الباعمرانيون
بسجني تيزنيت و انزكان

بيــــــــــــــان رقـــــــــــم 3

بعد انصرام أسبوع على معركة الإضراب عن الطعام التي يخوضها المعتقلون السياسيون الافناويون و الباعمرانيون و التي تخوض عائلاتهم بموازاة معها اعتصاما مفتوحا بمقر جمعية أطاك المغرب بحي بولعلام و أمام تدهور الحالة الصحية للمعتقلين السياسيين المضربين عن الطعام و التي نعرضها بالتفصيل:
الرفيق حسن اغربي: يعاني من قرحة معدية مزمنة Ulcère gastrite aigu و يعاني من التهاب البروستات و تذبذب الضغط الدموي و القيء.
الرفيق كريم شارا: يعاني من مضاعفات عملية جراحية لاستئصال كيس مائي بالكبد و نوبات القيء و انتفاخ الكبد و آلام الرأس.
الرفيق بارا إبراهيم: يعاني من مرض الكليتين ( وجود أحجار كبيرة و أكياس مائية بالكليتين) بالإضافة إلى آلام الروماتيزم و المعدة و نوبات القيء و ستجرى له عملية مستعجلة على الكليتين بمراكش.
الرفيق زين العابدين الراضي: يعاني من ضيق التنفس و آلام الرأس و القيء.
الرفيق الصولجان الهواري يعاني من مضاعفات عملية استئصال نصف معي بآخر بلاستيكي بالإضافة إلى مرض الربو و كذا أوجاع الرأس و انخفاض الضغط الدموي و القيء.
الرفيق احكون أحمد: يعاني من مضاعفات عملية جراحية على العمود الفقري و مازال الماء يسيل منه بالإضافة إلى أوجاع المعدة و الرأس.
الرفيق عبد الرحمان الذهبي: يعاني من أوجاع المعدة و الأمعاء و القيء و ارتفاع ضغط الدم.
و رغم قتامة و تدهور حالتنا الصحية فإن عزمنا قوي و إرادتنا صلبة و فولاذية.
إن معركة الإضراب المفتوح عن الطعام – معركة الأمعاء الخاوية- التي نخوضها اليوم، فقط من اجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين، لكنها أيضا في الجوهر من أجل حماية الحق في التعبير و الحق في التظاهر إن معركتنا هي حماية الديمقراطية.
اليوم كثر الحديث عن" تنمية افني آيت باعمران" و بالمقابل ثمة صمت مطبق حول إطلاق سراح المعتقلين السياسيين و نحن نسائلهم : هل يمكن الحديث عن تنمية بلا حرية؟ هل يمكن أن يتقبل الافناوي و البعمراني كسرة خبز مغمسة بالذل و القهر ؟
و نحن اليوم نعلنها صراحة بأن زمن الانتظار قد ولى و زمن الأوهام قد انقضى إن الحوار الذي أجرته لجنة الحوار قد سقط و انهار كليا.
إن السلطات تراوغ فقط و تلعب على الوقت لكسب رهان تمرير" الاستحقاقات الانتخابية" و التقرير الأخير للجنة "تمويه الحقائق" البرلمانية قد أسقط كل الأقنعة.
و حتى لا نبقى نحن و عائلاتنا وحيدين في متراس و خندق معركة الدفاع عن الحرية ندعو سكان افني و آيت باعمران للانخراط الواسع في معركتنا و للالتحاق بالاعتصام المفتوح لعائلاتنا بمقر جمعية أطاك بحي بولعلام.
لقد سجل المناضلون المعتقلون باعتزاز إلى جانب ساكنة افني و آيت باعمران الصامدة ملاحم في الصمود و التحدي بدء بملحمة 7 غشت 2005 ضد آلة القمع الهمجي للنظام المغربية، توجنا جميعا معركة إطلاق سراح معتقلي انتفاضة 30 يونيو 2006 بانتصار تاريخي و قاتلنا كتف لكتف ضد زبانية العنيكري و الضريس و ابن موسى في مواجهات 06 يونيو 2008 و 18 غشت 2008. و الآن أزفت ساعة النضال الحازم من اجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين و إننا إذ نوجه تحياتنا النضالية لكافة الساكنة و معها جاليتنا التي تساندنا بالخارج إضافة إلى رفاقنا بجمعية أطاك المغرب و اللجنة الوطنية لدعم المعتقلين السياسيين و كافة المناضلين الحقوقيين فإننا نعلن للرأي العام المحلي و الوطني و الدولي ما يلي:
1- دعوتنا كافة الساكنة و كافة الإطارات المكافحة للالتحاق و دعم اعتصام عائلاتنا المفتوح.
2- دعوتنا كافة الإطارات السياسية و النقابية و الجمعوية إلى تحمل مسؤوليتها أمام الله و الجماهير و التاريخ في هذا الطرف الدقيق.
3- تحميلنا الدولة المغربية مسؤولية مترتبات و نتائج معركتنا " الإضراب عن الطعام ".

" إن وحشة الزنازن و ثقل السلاسل تعلمنا أن نقاتل لأننا نحبكم أكثر"

مجموعة انزكان: مجموعة تيزنيت:
كريم شارا 813703 العمراني محمد 6711
أطبيب عبد القادر 80928 القصبي مصطفى 6718
إبراهيم بارا 81101 أعراب عمر 6468
زكريا الريفي 82034 عز الدين أمحيل 6701
حسن أغربي 81934 إبراهيم حربيلي 6471
زين العابدين الراضي 80954 الهواري الصولجان 6470
ميلود بوتكات 6469
عبد الرحمان الذهبي 6467
بومزوغ الحسين 6465
أحكون أحمد 4242

السبت، 10 يناير 2009

معتقلو انتفاضة سيدي إفني بيان رقم 2



سجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن انزكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان
08/01/2009
بيــــــــــــــــــــــــــــــــان رقــــــــــــــــــــــــــــــــــم 2

المعتقلون السياسيون الافناويون و الباعمرانيون وبعد انقضاء أزيد من 7 شهور على الزج بمناضلي انتفاضة افني آيت باعمران في غياهب سجني انزكان و تيزنيت و حشرهم مع سجناء الحق العام في شروط أقل ما يقال عنها أنها جهنمية و كارثية.
و رغم التزامهم بهدنة تكررت أكثر من مرة لإتاحة المجال للمسئولين و السلطات المركزية و بل وتدخلهم المباشر عن طريق النداءات المتكررة للجماهير الافناوية و الباعمرانية قصد ضبط النفس لإنجاح الحوار المركزي حول إطلاق سراح المعتقلين لطي صفحة الماضي.
و رغم التطمينات المتكررة و التي تلقيناها عن قرب إطلاق السراح في كل محطة وطنية و دينية ، فإن لغة التسويف طالت بل و سقطت كل الأقنعة عقب صدور ما يسمى ( تقرير لجنة تقصي الحقائق البرلمانية) الذي برأ الدولة و أجهزتها القمعية و حمل المناضلين مسؤولية أحداث يونيو الدامية بل وطالب التقرير بمعاقبتهم و متابعتهم، و انظافت جوقة الأحزاب البورجوازية و الرجعية و معها أبواقها الإعلامية التي فضحت أخيرا بموقف تبرئة الدولة وحملتنا هي الأخرى مسؤولية كل ما جرى.
إن إجماع نظام المغرب و دجاليه على إدانتنا يمثل بالنسبة لنا وساما آخر و شهادة تقدير نعتز بها و مستعدون لدفع ثمن نضال لا هوادة فيه من أجل مطالب المنطقة و كرامتها، صحيح أننا معتقلون في غياهب السجون لكن عزمنا و إرادتنا أقوى و أصلب من الفولاذ.
و صحيح أيضا أن أجسادنا تنخرها برودة و رطوبة الزنازن و تتآكلها مختلف الأمراض لكن أملنا بعدالة مبادئنا و شرعيتها لا يتزعزع. لقد طرحنا منذ اعتقالنا و معنا ساكنة المنطقة بأسرها بان البوابة و المدخل الرئيسي لطي صفحة يونيو الدامية و لأي تنمية حقيقية هو إطلاق سراح المعتقلين و تقديم اعتذار رسمي من الدولة لجماهير و ساكنة افني و آيت باعمران ، لكن المعادلة تم عكسها لتصبح التنمية المزعومة في واد و إطلاق سراح المعتقلين في واد آخر ( القضاء المستقل) و رغم المسيرات و الوقفات الاحتجاجية و قوافل التضامن يأبى النظام إلا ان ينهج سياسة دفن الرأس في الرمال ليبقى المعتقلون السياسيون في سجن تيزنيت و يبقى جزء أخر بسجن انزكان في وضعية لا هم محاكمون و لا هم في حالة سراح.
لهذا كله قرر المعتقلون السياسيون في سجني تيزنيت و انزكان الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام هذه المعركة ابتدأت منذ الأربعاء 7 يناير 2009 و تبقى مفتوحة على شتى الاحتمالات بما فيها الاستشهاد .
و إننا إذ نحي بحرارة صمود عائلاتنا في اعتصامها البطولي بحي بولعلام بافني الموازي لمعركتنا، و ننحني بإجلال لكل المناضلين و الساكنة المؤازرة لنا، و نشيد باعتزاز لكفاحية و قتالية الإطارات المساندة و المشكلة للجنة تقصي الحقائق الحقوقية المستقلة ( 14 إطار ) فإننا نعلن للرأي العام المحلي و الوطني و الدولي ما يلي:

1- عزمنا على النضال المستميت في معركة الأمعاء الخاوية داخل الزنازن حتى إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين بسجني تيزنيت و انزكان.
2- دعوتنا كافة الإطارات المكافحة لمساندة عائلاتنا و ساكنتنا الأبية بحي بولعلام بافني.
3- تحميلنا الدولة المغربية مسؤولية عواقب و مترتبات المعركة المفتوحة التي يخوضها المعتقلون.
نموت واقفين و لا نحيا راكعين

مجموعة انزكان: مجموعة تيزنيت:
كريم شارا العمراني محمد
أطبيب عبد القادر القصبي مصطفى
إبراهيم بارا أعراب عمر
زكريا الريفي عز الدين أمحيل
حسن أغربي إبراهيم حربيلي
زين العابدين الراضي الهواري الصولجان
ميلود بوتكات
عبد الرحمان الذهبي
بومزوغ الحسين
أحكون أحمد

الأربعاء، 7 يناير 2009

من سجن انزكان الرهيب بتاريخ 6 يناير 2009

بيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان
في ظل صمت مكشوف للأنظمة العربية المتخاذلة من المحيط إلى الخليج، ووسط التواطؤ الفاضح لمؤسسات الهيمنة الامبريالية ( مجلس الأمن ، الأمم المتحدة ....) مع الكيان الصهيوني الغاشم الذي يعيث فسادا و تقتيلا في الشعب الفلسطيني الأعزل بغزة الجريحة، و أمام همجية الدمار الشامل للبشر و الحجر و فضاعة شراسة الحرب الهمجية لعدو الصهيوني بغزة الصامدة، و أمام هول أشلاء الأطفال و الشيوخ يخوض المعتقلون السياسيين الافناوين و البعمرانيين و المعتقلين السياسيين الصحراويين بسجن انزكان إضرابا عن الطعام لمدة 24 ساعة يوم الأربعاء 7 يناير 2009.
و إن المعتقلين السياسيين الافناويين و البعمرانيين و المعتقلين الصحراويين اذ ينحنون إجلالا أما أرواح شهداء غزة الجريحة فإنهم يعلنون للرأي المحلي و الوطني و الدولي ما يلي:
1- إدانتنا لحرب الإبادة الهمجية التي يشنها الكيان الصهيوني الغاشم في غزة الأبية و الصامدة.
2- استنكارنا للتواطئ الدولي و مؤسساته و كذا لصمت الأنظمة العربية المتخاذلة.
3- إشادتنا بصمود بندقية المقاومة الفلسطينية الباسلة بغزة الصامدة في وجه الثالوث الامبريالي الصهيوني الرجعي.
4- مطالبتنا لبلدان الطوق الفلسطيني بفتح الحدود و المعابر أمام اللاجئين الفلسطينيين و كذا أمام المعونات الإنسانية و الطبية.
5- إدانتنا لكل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني ( المنتدى الاورو متوسطي ، مكاتب الاتصال ، السفارات ،...)
عن المعتقلين السياسيين الافناويين و البعمرانيين عن المعتقلين السياسيين الصحراويين
كريم شارا 81373 الناطــق الرسمــــــي
بارا إبراهيم 81101 يحي محمد الحافظ العزة
حسن أغربي 81934
زكريا الريفي 82034
أطبيب عبد القادر 80928
الراضي زين العابدين 80954

الاثنين، 5 يناير 2009

السبت، 3 يناير 2009

قصيدة إلى الرفـــــــــيق بــــــــــارا إبــــــــــــــــــــــــــــــــــــراهيم


أنا الصوت المزعج
أنا الصوت المزعج
ليل نهار
أنا الفقر
أنا القهر
أنا المظلوم
أنا المعاناة
أنا الرافض لزماني
ومن الرفض تولد الأشياء
أنا كل شخص سلب حقه
أنا ملبي دعوة
كل مظلوم
كل مهضوم أنا صوته
أنا الداعي لحقوقي
فما ذنبي؟؟
أنا كل صوت محتاج
أنا المعتصم
أمام الإدارة
أمام الحكومة
أمام المسؤولين
أنا الذي يجوب الشوارع
حاملا لافتات عريضة
أهتف شعارات مناضلة
فمن أنت؟؟
أنت الذي
يضع السلاسل في يدي
أنت معتقلي
أنا المناضل؛ أنا المعتقل
أنت من يقف أمامي
أنت من يحمل عصا لضربي
أنت من يقهرني
أنت من يهين كرامتي
أنت من لا يهتم بحقوقي
أنت أوديب
الذي لم يعرف خطأه
فكم من الوقت تحتاج؟؟
كم من الوقت تريد؟؟
لصدي في كل الطرقات...
لقمعي في كل الإضرابات...
لزجي في كل المعتقلات...
لاقتحام منزلي في كل المناسبات...
اضربي...
لجرحي...
لإهانتي...
لهضم حقوقي
لإسكاتي...
فحتى الأصم
بات له صوت
صوت لن تسمعوه أنتم
لن يصل إلى آذانكم
لأنكم في حقيقة الأمر لا تسمعون
آذانكم صماء
لن يصل إليها نداؤنا
و لكن...
ما لا تعرفون
أن لصوتي جذور..
و سيأتي يوم
تسمعون بالرغم منكم
فحذاري من صوتي
حذاري من صوتي
فإنه لا يحب الذين لا يسمعون
حذاري من صوتي
فإنه يكره الإهمال
حذاري من صوتي
فإنه يشق الجبال
و يمتد لأجيال
حذاري مني
أنا المناضل
أنا المعتقل
أنا المسجون
أنا المظلوم
...


أمينة أوجاني
أطاك إفران أ/ص

صور اليوم التضامني مع معتقلي سيدي إفني المنظم من طرف اللجنة المحلية لافران أ/ص






الاثنين، 22 ديسمبر 2008

لا للإعتقال لا للقمع الحرية لبارا إبراهيم ورفاقه :

نشاط تضامني مع معتقلي انتفاضة سيدي إفني بإفران الاطلس الصغير يوم 2 يناير 2009


تنظم اللجنة المحلية لافران الاطلس الصغير المنضوية تحت لواء أطاك كلميم والنواحي نشاطا تضامنيا مع معتقلي سيدي إفني بإفران أ/ص بدار الثقافة يوم الجمعة 2 يناير 2009 تحت شعار : " جميعا من أجل إطلاق سراح معتقلي إفني وتلبية المطالب الاجتماعية لجماهير إفني " ويشمل النشاط :

- عرض شريط السبت الاسود عن إنتفاضة إفني

- مائدة مستديرة عن القمع والاعتقال بالمغرب "إفني نموذجا"

- ندوة مسائية حول " العولمة النيوليبرالية "

بالاضافة إلى عرض رواق موازي للنشاط : كتب ، كراريس ، أشرطة و صور...

والدعوة عامة

السبت، 20 ديسمبر 2008

بيـــــــــــــــــان تضامني لمعتقلي سجن إنزكان

يخوض مجموعة من المعتقلين السياسيين الإفناويين و الباعمرانيين بالإضافة إلى معتقلي الحق العام إضرابا لمدة 24 ساعة يوم الجمعة 19 دجنبر2008 تضامنا مع المعتقل السياسي المصطفى عبد الدايم الذي يخوض إضرابا عن الطعام مفتوحا ابتداء من يوم السبت 13 دجنبر 2008 مسنودا بعائلته بأسا الزاك التي تخوض هي الأخرى الإضراب عن الطعام، احتجاجا على المحاكمة المهزلة التي حرمته من أبسط الشروط في المحاكمة العادلة كحرمانه من مساندة الدفاع و رفض جميع الملتمسات من تقديم شهادات على رأسها إحضار وسيلة إتباث في محضر الضابطة القضائية مقارنة مع أقواله في محضر الدرك الملكي.
إنا كمعتقلين إذ نتضامن معه في معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضها بإصرار حتى الاستشهاد نعلن للرأي المحلي و الدولي :
1 تضامنا اللامشروط مع المعتقل السياسي عبد الدايم في معركته من أجل الحق البديهي في محاكمة عادلة.
2 ادانتنا للمحاكمة الصورية التي أجريت له و التي هي خير دليل على تفاهة شعار "فرز السلط في عهد المغرب الجديد"
3 إشادتنا و تضامننا مع عائلة المعتقل الصحراوي.
4 دعوتنا كافة الإطارات الحقوقية و الجمعوية المغربية و الدولية لمساندة رفيقنا في معركته.
5 مطالبتنا بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين و النقابيين من جميع سجون الدولة المغربية.
46 معتقل من الحق العام
10 معتقلين صحراويين
5معتقلين افناويين و باعمرانيين :
براهيم بارا
زكريا الريفي
حسن أغربي
عبد الدايم أمحيل
عبد القادر أضبيب

الخميس، 27 نوفمبر 2008

اطاك المغرب تحتج أمام السجن المدني لانزكان




أطلقوا سراح معتقلي افني ايت باعمران
بدعوة من مجلس التنسيق الجهوي لمجموعات اطاك المغرب بالجنوب تم تنظيم وقفة احتجاجية على الساعة الثانية عشرة و النصف يوم 24 نونبر أمام السجن المحلي بانزكان .
حضر الوقفة الاحتجاجية حوالي 100 مناضل ومناضلة من أعضاء مجموعات اطاك بالجنوب إضافة إلى ممثلين عن حركات مناضلة (الجمعية المغربية لحقوق الإنسان-النادي العمالي للتوعية والتضامن-أمل تمرسيط-جمعية ادرفين-النهج الديموقراطي) إضافة إلى عائلات المعتقلين .
ورغم الإنزال القمعي ووضع الحواجز في الطرقات والتطويق الأمني لجميع المداخل المؤدية لمكان الوقفة ، فان إصرار جمعية اطاك على تنظيمها في المكان والموعد المحددين كان كفيلا بإنجاحها .
رفع المحتجون شعارات منددة بالتهميش الاقتصادي والاجتماعي والسياسي لمناطق افني / ايت باعمران ، مطالبين بتلبية المطالب الاجتماعية لساكنتها ، وإطلاق سراح معتقلي الهجوم القمعي لما عرف ب"السبت الاسود" في يونيو الماضي .
يأتي تنظيم هذه الوقفة في إطار برنامج نضالي للاحتجاج والتضامن مع نضالات افني ومعتقليها خاصة بعد التقرير الذي أنجزه معتقلوا افني بسجن انزكان ( قبيل إعلان الإضراب عن الطعام بتنسيق مع المعتقلين الصحراويين / مجموعة طانطان ) حول الوضعية اللاإنسانية التي يعيشونها بالمعتقل .
ويذكر أن ثلاث معتقلين تدهورت وضعيتهم الصحية:
- محمد عصام (المركز المغربي لحقوق الإنسان ) الذي يعاني من داء السكري .
- حسن اغربي (اطاك المغرب) الذي يعاني من مرض البروستات .
- ابراهيم بارا (اطاك المغرب) الذي يعاني من مرض الكلي حيث أوصى الأطباء بضرورة إجراء عملية جراحية مستعجلة له . وقد تردت حالته الصحية أكثر حيث حضر للزيارة العائلية صباح اليوم محمولا على أكتاف موظفي السجن وغير قادر على النوم ولا تناول الطعام منذ يومين من جراء آلام المرض.
وقد اختتمت الوقفة بكلمة عضو السكرتارية الوطنية لاطاك المغرب معبرا عن دواعي الوقفة والمطالب المرفوعة مع التأكيد على مطلب إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين (المعتقلين الصحراويين طانطان/اسا الزاك – طلبة مراكش – معتقلوا جمعية المعطلين ...)
يؤكد نجاح هذه الوقفة الاحتجاجية وصداها الجماهيري أن مسلسل الاحتجاج والتضامن مع النضال الاجتماعي لجماهير افني مستمر ولن ينتهي إلا بتنفيذ ما تطالب به جمعية اطاك المغرب منذ تقريرها الأول عشية الأحداث بدءا من إطلاق سراح المعتقلين وصولا إلى حوار مركزي جاد يفضي إلى تحقيق المطالب الاقتصادية والاجتماعية لجماهير افني .

السبت، 22 نوفمبر 2008

بيان لجنة معتصم الميناء 20 نونبر 2008

أمام الأوضاع الصحية واللاإنسانية لمعتقلي إفني/أيت باعمران والمعاناة التي يعيشونها بسجون النظام على طول الخريطة.و بعد مرور خمسة أشهر على جريمة (السبت الأسود)، المرتكبة من طرف الدولة المغربية ضد ساكنة سيدي إفني، لايزال النظام الدموي وزبانيته المنهزمة على أعتاب قلعة الصمود والمقاومة تتحين الفرص لممارسة ساديتها ضد شرفاء المنطقة بغدر و بشاعة.

فبعد المحاكمات الصورية، وتواصل الاعتقالات الجبانة، يخطط المخزن حاليا بتواطؤ مع ما يسمى(لجنة التنسيق و المتابعة ?! ) لحبك مؤامرة خطيرة تستهدف وحدة ملف معتقلي (أحداث سيدي إفني) وذلك وفق سيناريوهات مخزنية متعددة الأهداف نذكر من بينها:

أ‌- تجزيء ملف المعتقلين على خلفية أحداث إفني وتصنيفهم إلى (معتقلين سياسيين) و(معتقلي الحق العام)، والتغاضي عن محاكمة مسئولي وجلادي السبت الأسود
ب‌- كسر شوكة الحركة الاحتجاجية التي أضحت نموذجا يحتدا في الصمود والمقاومة والإيمان بالقضية.
ج- تمهيد طريق الانتخابات المقبلة لشرعنة مافيا انتخابوية –قديمة جديدة- حزب (الأصالة والمعاصرة) التراكتور.

وأمام هذه المؤامرات الدنيئة، التي وظفت فيها عناصر وصولية وانتهازية بإسم الدفاع عن المعتقلين أحيانا والتنمية أحيانا أخرى، نعلن للرأي العام ما يلي:

1- تأكيدنا على محاكمة مسئولي السبت الأسود.
2- رفضنا القاطع لتصنيف ملف معتقلي إفني أيت باعمران(خارج معتقلين سياسيين).
3- رفضنا القاطع لما يسمى (لجنة التنسيق و المتابعة ?! ) المتواطئة مع المخزن، لطمس الحقيقة.
4- مطالبتنا بالسراح الفوري لكافة المعتقلين دون قيد أو شرط.
5- دعوتنا الدولة المغربية للجنوح إلى حوار جدي ومسؤول مع الفاعلين الحقيقيين محليا.
6- استعدادنا للدخول في أقصى الأشكال النضالية لفرض مطالبنا التاريخية دون مساومة.
7- دعوتنا جماهير إفني وأيت باعمران إلى وقفة احتجاجية يوم الأحد 23 نونبر 2008 ابتداءا من الساعة العاشرة صباحا بحي بولعلام الصامد.
القمع لايرهبنا **** والموت لايفنينا

الاثنين، 17 نوفمبر 2008

صور للنشاط التكويني والدراسي الذي نظمته مجموعات أطاك بالجنوب (بإفران وتغجيجت ):











النشاط الجهوي لفروع اطاك بالجنوب
اختتمت اليوم16/11/2008 أشغال النشاط الدراسي التكويني الذي نظم بافران وتاغجيجت ابتداء من يوم 14 من طرف فروع اطاك المغرب بالجنوب (ايت ملول,اكادير,كلميم و النواحي,افني بالاضافة إلى شباب من تغجيجت). وقد حضره أزيد من 65 مشاركا.
ركز النشاط في اليوم الأول على دراسة التقرير الذي أصدره المجلس الأعلى للتعليم وزع على أربع ورشات حسب الأجزاء التي تضمنها التقرير:
1)-إنجاح المدرسة للجميع
2)-التقرير السنوي
3)-أطر المنظومة الوطنية للتربية والتكوين
4)- هيئة ومهنة التدريس
بالإضافة إلى ندوة تناولت موضوع الأزمة المالية العالمية أسبابها, امتدادها,وانعكاساتها
وفي اليوم الثاني تم استكمال ما تبقى من دراسة التقرير مع عرض لموضوع المسألة الاجتماعية بالمغرب الذي ناقش واقع الخدمات الاجتماعية والإجهاز النيوليبرالي على القطاعات الحيوية وضرب صندوق المقاصة..مع أمسية فنية ملتزمة في المساء.
أما اليوم الثالث فقد خصص لاجتماع مجموعات اطاك بالجنوب صباحا ,ليتم الانتقال في الزوال إلى تاغجيجت حيث نظمت ورشة عرضت التعريف بأطاك محليا , وقد لاقى ذالك استحسانا من طرف الحضور. أفرز النشاط تشكيل لجنة تحضيرية لاطاك تتولى مهمة توسيع النقاش في أوساط مناضلي و شبيبة تاغجيجت في أفق تأسيس لجنة محلية لأطاك المغرب .
لقد تميز النشاط الذي تحملت فيه اللجنة المحلية لافران الأطلس الصغير مسؤولية التنظيم والذي كان غالبية حضوره شبابا وشابات بمساهمته في توسيع أشكال اشتغال مجموعات اطاك بالجنوب ,وفتح نقاش واسع مع شبيبة المنطقة نحو التثقيف الشعبي المتجه نحو الفعل

الخميس، 13 نوفمبر 2008

إضراب إنذاري لمدة 24 ساعة


يخوض 33 من المعتقلين السياسيين في السجون الرجعية للنظام القائم إضرابا إنذاريا عن الطعام لمدة 24 ساعة ابتداءا من الساعة 8 صباحا ليومه الخميس 13 نونبر 2008.
ونذكر هنا بعض النقاط المطلبيةللمعتقلين:
- العزل على الحق العام كمعتقلين سياسيين
- الحق في التطبيب وبشكل مجاني.
- الزيارة المفتوحة في وجه العائلة والأقارب والإطارات المتضامنة.
- ضمان الفسحة يومي السبت والأحد وأيام العطل.
- الحق في القراءة والكتابة والإرسال واستقبال المراسلات.
- ايقاف الترحيل التعسفي والإختطاف ( حالة خديجة زيان).
- ضمان الكرامة للمعتقلين.
- الحق في تغذية سليمة ومتوازنة.

المعتقلون المضربون موزعون على سجون : سلا و تيزنيت وإنزكان ، 23 منهم من معتقلي انتفاضة سيدي إفني المجيدة ، و 10 من المعتقلين السياسيين الصحراويين.


تحية الصمود والكفاح
لرفاقنا وراء القضبان وإنها لمعركة حتى النصر.


الثلاثاء، 11 نوفمبر 2008

السبت، 8 نوفمبر 2008

وتسقط الاقنعة عن الحوارات الزائفة ...


في الوقت الذي افسحت فيه جماهير افني و ايت باعمران الصامدة ، وكذا المعتقلون السياسيون في السجون ، المجال امام "لجنة المتابعة والنتسيق" للتحاور مع السلطات مركزيا حول نقطة اطلاق سراح المعتقلين كمدخل اساسي لحل تداعيات الهجوم الدموي المعروف بالسبت الاسود، واعلنت الجماهير الصامدة كذلك التزامها بالتهدئة لفتح باب الحوار ، أبت السلطات القمعية إلا أن تمعن في سياسة ذر الرماد في العيون ربحا للوقت متذرعة بتطمينات أبان مرور الايام دون نتائج ملموسة على زيفها . وما محاكمة مجموعة من المعتقلين السياسيين الباعمرانيين بمحكمة الاستئناف في اكادير يوم 04 نونبر 2008 إلا الدليل الصارخ على زيف الوعود التي يتم التلويح بها ، فقد كانت الاحكام الجائرة كالتالي :
· سنة سجنا نافدة : عمر اعراب - ميلود بوتكات – ابراهيم حربيلي – عبد الرحمان الذهبي .
· ثمانية اشهر سجنا نافدة : مصطفى القصبي – محمد العمراني .
· ستة اشهر سجنا نافدة : عز الدين امحيل .
إننا إذ نعلن صراحة وبوضوح أن صبرنا قد نفذ ، وبأن التهدئة التي التزمنا بها لإتاحة الفرصة امام الحوار مع السلطات مركزيا لحل الازمة على شتى مستوياتها ومن بوابتها الرئيسية وهي اطلاق سراح المعتقلين دون قيد او شرط والغاء كل المتابعات في حق المناضلين ، هذه التهدئة نعلن امام الملأ انها استنفدت كل مقوماتها .
لذا نعلن للرأي العام المحلي والوطني والدولي ما يلي :
1- إدانتنا الصارخة للاحكام الجائرة ضد مجموعة المعتقلين السياسيين الافناويين والباعمرانيين .
2- مطالبتنا باطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين الافناويين والباعمرانيين
3- استعدادنا للدخول في معارك الامعاء الفارغة ( كشكل نضالي ضمن اشكال اخرى ) حتى اطلاق سراحنا .
4- دعوتنا جماهير افني والمنطقة وكذا عائلات المعتقلين اضافة الى كافة الاطارات الجمعوية والنقابية والسياسية والحقوقية المكافحة وكافة لجن الدعم المحلية والجهوية والوطنية الى مواصلة المسلسل النضالي الهادر حتى الانتصار .
5- تضامننا اللامشروط مع رفاقنا معتقلي الحركة الطلابية بمراكش وكذا الرفاق المعتقلين السياسيين الصحراويين في صمودهم وراء قضبان زنازن النظام .
6- تمسكنا الحازم بانه لا حوار ولا تنمية ولا سلم إلا بعد اطلاق سراح المعتقلين .
علمتني ضربة الجلاد كيف امشي على جرحي وأقاوم .. وأقاوم
لن أســــــــــــــــــاوم

07 نونبر 2008
عن المعتقلين السياسيين الباعمرانيين في السجن المدني بانزكان :
- ابراهيم بارا 81101
- مصطفى القصيبي 82315
- محمد العمراني 82316
- زكرياء الريفي 82034
- ميلود بوتكات 81723
- حسن أغربي 81935

الأربعاء، 5 نوفمبر 2008

مسيرة شعبية بطاطا دفاعا عن المدرسة العمومية.


بدعوة من النقابات التعليمية الخمس شارك ازيد من 3000محتج ومحتجة في مسيرة احتجاجيةعلى اوضاع التعليم بالاقايم كتتويج ليومي الاضراب 3و4والتعبئات النضالية التى عرفتها المنطقة من قبل الساكنة من اباء ومعطلين وتلاميد على الخصاص المهول في الاساتدةومشكل لاكتضاض في لاقسام حيت تتجاوز 50 تلميد في القسم ومشكل التغدية في الداخليات واستفادة المعطلين من الخصاص المهول في الاطر وقد جابت المسيرة بعض شوارع المدينة.

الاثنين، 3 نوفمبر 2008

أزمة الرأسمالية وجريمة الشركات


يفر المستثمرون اليوم من الولايات المتحدة الأمريكية، ويتواصل انخفاض الدولار، و يحضر التهديد بالتضخم الاقتصادي بشكل عسير أكثر من أي وقت مضى.هذه أزمة بنيوية في هيكلة الاقتصاد، بالإضافة إلى أزمة شرعية الرأسمالية النيوليبرالية التي تعدنا بغد متقلب مثل تقلب أسواق اليوم.
إن الضرر الذي أصاب سمعة الشركات التي شكلت في وقت مضى زبدة "وول ستريت" متواصل، ونهايته لم تلح في الأفق حتى الآن، الشيء المؤكد أن هذا الضعف قد أصابها قبل فضيحة "انرون".أما شرعية الرأسمالية العالمية كنمط مهيمن على الإنتاج، والتوزيع، والصرف ستستمر في الانحدار والتراجع حتى في قلب النضام البورصي. خلال الفترة الذهبية من ما يسمى ب" الاقتصاد الجديد" في عام 2000 أجريت دراسة استقصائية من طرف مجلة "بزنيس ويك" أظهرت أن 72بالمئة من الأمريكيين يرون ثأتير الشركات الكبيرة على حياتهم أكثر مما ينبغي، وهذا الرقم أعلى بكثير اليوم. كما أن الإفراط المتزايد في الاوراق المالية، أدى إلى انهيار شركات الانترنت في "وول ستريت" في الفترة الممتدة بين 2000 و 2001.أما احتيال الشركات فقد أصبح عنصرا من عناصر " الاقتصاد الجديد ". لتبسيط الفكرة، يجب أن نأخذ بعين الاعتبار تطورين رئيسيين في سير واشتغال الرأسمالية العالمية على مر سنوات الثمانينات والتسعينات: إذ أصبحت العواصم المالية محرك الاقتصاد العالمي، وبروز أزمة فرط أو إفراط في الإنتاج في الاقتصاد الحقيقي. شهدت السنوات العشرين الماضية، تحرير الأسواق المالية والقضاء التدريجي على الحواجز التي تعيق حرية تنقل رأس المال بين البلدان وبين القطاعات (على سبيل المثال: القانون الذي يمنع المؤسسات المالية من الاستثمار في أنشطة تجارية أو مصرفية ) وكانت النتيجة انطلاقة مذهلة لنشاط المضاربة الذي جعل من التمويل القطاع الأكثر ربحا للاقتصاد العالمي حتى أنه مربح أكثر من الأنشطة التقليدية (قروض، أسهم، سندات) لقد أضيفت وسائل مالية جد مصطنعة, كعمليات: العقود الآجلة والمقايضات، في هذه العمليات ليست الأصول هي التي تنتج الأرباح، بل المضاربة حول التنبؤات بالأخطار.(المرتبطة بالأصول)
استقطاب القطاع المالي مقارنة مع قطاعات أخرى من الاقتصاد، مثل التجارة، أو الصناعة حدث بارز إذ تجاوز حجم التعاملات والتبادلات اليومية في الأسواق في النصف الثاني من التسعينات 1200 مليار دولار، هذا المبلغ يعادل قيمة التجارة في السلع والخدمات لمدة ربع سنة. مع اجتياح السيولة المالية لقطاع المضاربة – التي جاء معضمها من خارج الولايات المتحدة الأمريكية-زادت الشركات الضخمة من تبعيتها لتأمين رؤوس أموالها بالاستعمال الضخم للديون وبيع الأسهم المالية بدلا من تقسيم الأرباح.هذه التبعية ثم اعتمادها بصورة ملحوضة في النصف الثاني من التسعينات، عندما بدأت موجة الازدهار بالتعثر في سنوات حكم "كلينتون" .
هذه الموجة تسببت في انفجار عمليات الاستثمار، وأيضا في إفراط عام خارق للعادة في الأنشطة.والمؤشرات على ذلك واضحة لا لبس فيها، إذ سجلت صناعة برامج الكومبيوتر الأمريكية نموا سنويا بنسبة 40 بالمئة ، فالإنتاج أعلى بكثير من توقعات ارتفاع الطلب، أما صناعة السيارات العالمية فلم تتجاوز مبيعاتها 74بالمئة من أصل 70،1 مليون سيارة مصنوعة كل عام .بالنسبة للاستثمار في البنية الأساسية للاتصالات، فقد كانت الدرجة العالية التي تحملها الخلايا الكهروضوئية لا تتجاوز 2،5 بالمئة من طاقتها الإنتاجية . تجار التقسيط لا يقتصدون، فالموزعون الكبار العمالقة أمثال:"ك.مارت و وول مارت"، الذين ثأتروا من جراء الإفراط في كمية مبيعاتهم، وكانت هناك على حد تعبير الخبير الاقتصادي، "كاري شيلينك" " فائض في كل شيء تقريبا".
ويبدو أن الفوائد التي تعود على عالم الشركات في الولايات المتحدة الأمريكية، نمت بشكل مضطرد منذ عام 1997، مما أسفر عن موجة مفرطة من الاندماجات بين الشركات، البعض منها بمحفز القضاء على المنافسة، والبعض الأخر بغرض تجديد الأرباح، وفقا للعلاقات الخفية المعروفة بين الشركات باسم "التعاون".وتتلخص الاندماجات المهمة :بين "دايملر بنز و كرايسلر ميتسوبيشي" ، استرجاع "نيسان" من طرف "رونو" ، اندماج "موبيل" و"إكسون" ، الاتفاقية الموقعة بين " بي بي-أموكو-أركو" ، البرنامج الواسع "ستان أليونس" بين شركات الطيران ، اتفاقية "أميركا أون لاين" و "تايم وورنر" ، استرجاع" م س إ" من طرف "وورد كوم". في الواقع، العديد عمليات الاندماجات تجرى فقط للقطع مع النفقات الزائدة، ولكن ليس مع الربح، كما حدث على سبيل المثال في الاتفاقية الإعلامية بين "أميركا أون لاين" و" تايم وورنر" ، حيت لم تكن الاندماجات ممكنة ،منافسة متوحشة تقود الشركات إلى الإفلاس ، بما فيها الشركات العملاقة مثل "ك.مارت".
استمرارية الشركات في ظل هوامش ربح ضعيفة أو غير موجودة، يتطلب الاعتماد المتزايد على التمويل عن طريق مدا خيل البورصة، التي تتأثر هي الأخرى بالتزايد المالي للأنشطة التجارية و الاستثمارية الهجينة، مثل "ج ب موركان شيس" و" سالمون سميت بارني" و"ميريل لينش " الذين يمارسون مجهودا كبيرا جدا للإقناع بإبرام الاتفاقيات، وذلك لإخفاء الإغراء الضعيف بالنسبة لأرباحهم المالية وعدم أداءهم للإلتزاماتهم المالية، وبعض الشركات تسلك طريق العمليات المحدد أجلها وذلك ضد العملة المتعثرة، التي يتم الرهان بها، أما بعض الموجهين واسعي الخيال فيستثمرون في قطاع التكنولوجا العالية، هذه التقنية على ما يبدو مجددة ، وترتكز على المبادلات الوهمية ، وهدا ما أدى إلى ارتفاع الأسهم المالية في هذا القطاع إلى مستويات عالية (ستراتوسفيرية) ، حيت فقدوا كل علاقة مع الوضع الحقيقي والواقعي لشركاتهم ، على سبيل المثال: عرف نشاط" أمازون كوم" زيادة ثابتة في مسارها ، في الوقت نفسه الذي سجلت فيه الشركة أرباحا ، ولكن غيرها أمثال "ستار أبس" ، ليست لهم أية علاقة مع نشاط الإنتاج ، ويعمل بصفة رئيسية لتضخيم مصطنع لأسعار الأسهم بالنسبة للمشاركين بالرأسمال الاستثماري والقادة الدين يفضلون خيار تسليم مخزونهم كفرصة لملئ جيوبهم عن طريق البيع السريع ، بعد ذلك يتخلون عن الشركة ويختفون في نهاية الأمر .
في النهاية، تنبني التجارة على أساس الوهم، إذ لا يمكن التحكم فيها وهذا الواقع تجسد ضهوره في 2000، في تنضيف صدمة 4600 مليار دولار المستثمرة في البورصات ، وكما لاحضت مجلة "بيزنيس ويك" هذا المبلغ يمثل نصف الناتج القومي الإجمالي للولايات المتحدة الأمريكية ، وأربع مرات الابتلاع البورصي الذي ميز عام 1987 ، موجة من الازدهارات الطويلة المصطنعة لمدة ثلاث أو أربع سنوات ، مع حماقة تنظيف الاقتصاد ، لكن بالمقابل الولايات المتحدة الأمريكية دخلت في ركود عام 2001 وهذه هي الحماقة على وجه التحديد ، لان الواقع مزيف لمدة طويلة ، بوهم الازدهار الذي لن يكون لمدة طويلة إلا لتصحيح الاختلالات البنيوية الضخمة التي تم التسبب فيها إذا كان ذلك لا زال ممكنا.
في نهاية المطاف، ليست هناك سوى طريقة واحدة لجدب المستثمرين، إصدار تقارير إيجابية، هذه هي الحقيقة البسيطة والقاسية، التي أدت إلى تكاثر وانتشار تقنيات تزييف الحسابات، فالشركاء في إدارة مالية "إنرون أندرو فاستو" التي تبتكر وسائل تمكنها من تجنب أداء التكاليف والديون من ميزانيتها. و"وولد كوم" التي قد تستخدم أساليب أكثر دهاءا عن طريق نقل نفقات التشغيل إلى تكاليف الاستثمار. في هذا السياق، من إلغاء القيود التنضيمية، ونظرا لمعطى المفهوم النيولبيرالي لعدم التدخل المهيمن للدولة، لارساء قطاع خاص، مثل هذه الضغوط لا تجد صعوبة في التغلب على الفصل بين: الادارة ومجلس الإدارة، بين المحلل والوسيط، بين المراقب والمراجع. هناك احتمال أن يواجه الاقتصاد دوامة من الانحدار والجزر إلى أن يضعف شيئا فشيئا، ومجالس الرقابة على الشركات والمديرين التنفيذيين الذين فرضت عليهم المراقبة يجب عليهم التوقف على تحركهم وكأنهم في نظام موازين القوى، إنهم يجمعون الآن قواهم، للحفاض على وهم الازدهار- وكذلك على العلاقة مع المستثمرين الذين لا يشكون في أي شيء- أطول مدة ممكنة. هذه الجبهة الموحدة لم تدم لمدة طويلة، ولكن، بالنسبة لؤلئك الذين يعرفون الوضعية، الإغراء كان كبيرا للبيع قبل أن يعرف كبار المستثمرين مايحدت.فهم الأعمال التجارية ينتهي في الوقت المناسب، أخد المال وتجنب المتابعة القضائية.رؤية الأزمة في الأفق، "جيفري سكيلين"، الرئيس التنفيذي لشركة"أنرون"، استقال ونجح أن يفر مع 112 مليون دولار، حصيلة بيع مخزونها قبل أشهر قليلة من تراجع الدولار."دينيس كوزلوسكي" الرئيس التنفيذي لشركة " تايكو" ليس لديه نفس الحظ، إذ أنه ليس مسرورا لتسلمه 240 مليون دولار، لاعتقاده بأن هناك المزيد من المال لأخذه، لقد تم إيقافه بعد إفلاس شركته ويتابع الآن بتهمة التهرب من الضرائب. ومما لا شك فيه أن زعماء آخرين، سيتم تحديدهم، ومن يعرف، قد تشمل لائحة الأسماء الخسيسة "جورج دابليو بوش" و"ديك تشيني"، ولكن إذا كان المحتالون في كل مكان فمن الجيد التذكير أن أصل المشكل، هو كيفية اشتغال نمط الإنتاج الرأسمالي الفوضوي والغير المنضم، الذي تتحكم فيه التجارة، وأنها ليست شيئا يمكننا من خلاله التخلص من الصيغ التاريخية مثل:" ليست هناك رأسمالية بدون ضمير" أو الحلول التي يمكن التعامل معها بشكل مثير "الإدارة الجيدة للشركات". اليوم المستثمرون يفرون من الولايات المتحدة الأمريكية، والدولار يتواصل بالانخفاض، والتهديد بالإفراط الاقتصادي يحضر بشكل عسير أكثر من أي وقت مضى.هذه أزمة بنيوية في هيكلة الاقتصاد، بالإضافة إلى أزمة شرعية الرأسمالية النيوليبرالية التي تعدنا بغد متقلب مثل تقلب أسواق اليوم.
المؤلف: وولدن بيلو
تعريب: بولعلام محمد
أطاك كلميم والنواحي
اللجنة المحلية لافران أ/ص

الخميس، 30 أكتوبر 2008

السجن المحلي بانزكان بتاريخ 27/10/208

تحية النضال و الصمود:

" كلما ازدادت ضربات القمع كلما ازداد انغراسا في وجداننا"
باد ذي بدء، نحيي كل الإطارات السياسية و النقابية و الجمعوية و الحقوقية المشاركة في هدا الملتقى الخاص بالمعتقلين السياسيين ببلادنا كما نحيي أيضا كل المشاركين في أشغال هدا اللقاء مناضلين و عائلات المعتقلين.لقد تتبع الرأي العام الوطني و الدولي انتفاضة الشباب المعطل بافني قلعة الصمود و التحدي و تتبع معها المجازر الدموية التي ارتكبها النظام الدموي ببلادنا في حق المتظاهرين العزل و كدا انتهاك الحرمات، و اغتصاب النساء و الفتيات، كما تتبع الكل استباحة زبانية الضريس و العنيكري لمنطقة بأسرها، كل ذنبها أنها تظاهرت ضد البطالة و زوارق الموت و المخدرات و الموت البطيء. أي أنها تظاهرت من أجل حقها المقدس في الحياة و الكرامة الإنسانية، فكانت النتيجة منطقة بأسرها تحاصر، تدبج في وضح النهار، بالإضافة إلى عشرات المتابعين و المعتقلين، كان لنا الشرف أن نكون منهم. و رغم التنكيل و الاعتقال سجل شباب و نساء افني و آيت باعمران ملحمة البطولة في الصمود ضد آلة القمع الهمجي، كما سجلت الإطارات الجمعوية المكافحة و كدا الإطارات السياسية الديمقراطية و كدا الإطارات الحقوقية وقفة عز و كرامة تجسدت قي قافلة التضامن مع الساكنة المحاصرة.كل هدا يحدث في مغرب كثر فيه التطبيل و التزمير لمفهوم النموذج المغربي الفريد في طي " صفحة الماضي" و " الإنصاف و المصالحة " بالإضافة إلى" مفهوم الجديد للسلطة " و كدا دولة " الحق و القانون "........إن القمع الهمجي الأسود لاعتصام كادحي افني و معطليه ليحمل أكثر من دلالة حول تفاهة و زيف ثقافة الشعارات " السلم الاجتماعي " كما أن الزج بمعتقلي انتفاضة افني بسجن انزكان الرهيب وسط زنازن أقل ما يقال عنها أنها نسخة طبق الأصل لزنازن سجن أبو غريب السيئ الذكر، حيث كل شيء يوجد باستثناء كرامة الإنسان و أبسط مقومات العيش الإنساني و دلك : * الزج بالمعتقلين السياسيين في زنازن ضيقة متوسط مساحتها 40م2 و حشرهم وسط أزيد من 80 معتقل رأي عام في كل زنزانة.* الحرمان من التطبيب لانعدام الطبيب أصلا في معتقل يضم أكثر من 1400 سجين ( كل ما يتوفر عليه هو ممرضان فقط ) في وسط يعتبر خزانا خصبا لمختلف الأمراض( الربو، الجربة ، الڭـزيمة ، الروماتيزم ، أمراض القلب، السل .....)* الأكل الرديء الذي تعافه حتى الحيوانات" الماء و الزيت و حبات الفاصوليا أو العدس ممزوج بالحشرات" * انعدام الأدوية.* الحرمان حتى من ساعتي الساحة la cour يومي السبت و الأحد و إبقاء الزنازن مقفولة طيلة اليومين و بالتالي إجبار السجناء على الجلوس في وضع جهنمي ليس القرفصاء و إنما اقرب إلى وضع الجنين، أي مكوم متني الرجلين طيلة أيام الأسبوع و خصوصا السبت و الأحد.* منع سجناء من التنقل حتى داخل السجن من جناح لآخر.* منع الإطارات الحقوقية و الجمعوية و السياسية من زيارة المعتقلين السياسيين.* وضع المناضلين تحت مراقبة بوليسية دائمة لمنعهم بالاتصال بينهم و تحيد تأثيرهم على السجناء.إن هدا الطوق الجهنمي المفروض علينا كمعتقلي رأي عام إنما يؤكد حقيقة أن قضية الاعتقال السياسي قضية طبقية ملازم للنظام السياسي القائم فلا فرق بين الأمس و اليوم مهما حاول الدجالون الجدد تزويق" العهد الجديد"إن القمع الذي تعرضت له منطقة افني آيت باعمران يشكل جزءا من لوحة عامة سمتها القمع الدموي و تظهر جليا في قمع تالسينت، صفرو، واسرير و طاطا و قبلهم تارميلات بالإضافة إلى التنكيل اليومي بمناضلي الجمعية الوطنية لحملة الشهادات بالمغرب و كدا مجموعات الأطر العليا و الدكاترة المرابطين بالرباط دون أن ننسى القمع الوحشي للنضالات الطلابية بالجامعات و دون أن نغفل التنكيل الوحشي و محاصرة مدن بأسرها بالصحراء.إننا كذلك نعتز بكوننا جزء من مئات المعتقلين السياسيين على طول خريطة زنازن وطن القمع و القهر بدءا برفاقنا المناضلين الصحراويين و صولا بمعتقلي الحركة الطلابية و إطارها الجريح ا وط م و انتهاء بالمعتقلين النقابيين....إننا اليوم قبل الغد في أمس الحاجة إلى كفاحكم معها في المعمعان و أجسادنا المنهكة في رطوبة الزنازن الجهنمية بحاجة لدعمكم و تحرككم الفعلي.إن معركتنا اليوم هي حماية الديمقراطية و حقوق الإنسان فبعد تمرير ترسانة القمع القانوني الجهنمي (قانون الإرهاب، قانون الأحزاب، قانون الصحافة، قانون الجمعيات، قانون الإضراب، قانون الشغل ...)و بعد الهجوم الوحشي على حق الجماهير في الحياة عن طريق تصريف الأزمة الاقتصادية الخانقة على كاهل الكادحين عن طريق الرفع في الأسعار( الأدوية، الحليب، الزيت، الخضر، الغاز، الكهرباء، الماء...) ليس لدينا ما نخسره سوى قيودنا لنربح عالما بأسره.لقد تتبعنا بفرح طفولي قوافل التضامن مع نضالات كادحي و كادحات افني آيت باعمران، و تتبعنا أيضا نضالات أهالينا بالخارج و نحن قابعين وراء قضبان الزنازن، فكلنا أمل أن تتوحد نضالاتنا قريبا نحن من داخل الزنازن و أهالينا بافني الأبية و كدا لجان الدعم و المساندة في مختلف ربوع المغرب الجريح بالإضافة إلى كفاحات شبابنا و نسائنا بمختلف الدول الأوروبية.مهما حاول النظام ثنينا عن حبنا و عشقنا لأرضنا و أهالينا وحاول كسر شوكة إيماننا بمبادئنا فإننا لن نتوقف أبدا عن الدود عن كرامة الكادحين و حقهم في الحياة.
يعجز الرشاش أن يسكت صوت نبضي
لست نبيا لكني إلاه فوق أرضي
عشتم وعاش النضال عن المعتقلين السياسيين

بارا ابراهيم
زكريا الريفي
حسن أغربي
القصبي مصطفى
عبد القادر أظبيب
العمراني محمد

الأربعاء، 22 أكتوبر 2008

3 كوارث رأسمالية تهّز كوكب الأرض / سعد محيو

ثلاث أزمات - كوارث كبرى تعصف بالعالم دفعة واحدة هذه الأيام:أزمة الغذاء، أو بالأحرى الجوع، العالمية.أزمة النظام المالي الدولي.وكارثة تغيّر مناخ الأرض.ثمة أم شرعية واحدة لهذه الأزمات الثلاث: الرأسمالية. لكنها أم عاقة للغاية، وشريرة للغاية. فهي ترفض الاعتراف بأمومتها لهذه الأزمات، من ناحية، وحتى حين تعترف ببعض مسؤوليتها، فهي تتهرب من البحث عن حلول جديّة لها.إلى أين يمكن أن تقود هذه الكوارث؟سنأتي إلى هذا السؤال بعد قليل. قبل ذلك وقفة أمام طبيعة هذه الأزمات.ونبدأ مع المعضلة المالية.«الكازينو»الأزمة المالية العالمية، والتي استنفر قادة الدول الصناعية السبع ومعهم قباطنة المؤسسات الاقتصادية الدولية (صندوق النقد، البنك الدولي، المصارف المركزية) كل طاقاتهم لوقف تداعياتها الكارثية لم تكن، كما ادعى البعض، مجرد أزمة عابرة سببها اضطراب سوق العقار الأميركي، أو انفصال الاقتصاد المالي عن الاقتصاد الحقيقي، أو انخفاص ثم ارتفاع أسعار الفائدة، بل هي (كما قالت «فاينانشال تايمز» الرأسمالية) أزمة بنيوية سببها الأعمق العولمة النيو - ليبرالية المنفلتة من عقالها، والفجوة التي لا تني تتوسع في داخل الدول بين الفقراء والأغنياء، والتضخم الكبير في أسعار المواد الغذائية والطاقة.رب محتج هنا: ما الجديد في كل هذا الذي يجري؟ ألم يشهد النظام الرأسمالي مرات عديدة طيلة المئتي سنة الماضية من عمره سلسلة أزمات دورية كان يخرج منها دوماً ليس فقط سالماً، بل أقوى؟ أليست الأزمات هي تعبير عن السر الكبير الذي يمنح النظام الرأسمالي طاقته الهائلة على التجدد والانبعاث من جديد «كما مع مصاصي الدماء الذين يقومون دائماً من الموت» (على حد تعبير ماركس) وهو، أي السر،: «التدمير الخلاق»؟ بعد كل من أزمات 1876، و 1929، و 1971، و 1997 - 1998 و 2001، كان النظام الرأسمالي يعاين الدورة التقليدية انتعاش - ركود - انتعاش، ويثبَت أقدامه بعدها بشكل أفضل.كل هذا قد يكون صحيحاً. لكن الصحيح أيضاً أن الأزمة الراهنة قد لا تشبه تماماً الأزمات السابقة. كيف؟خلال حقبة العولمة النيو - ليبرالية التي بدأت في سبعينيات القرن العشرين، مرت المراكز الرأسمالية الكبرى بعملية «لا تصنيع» أو نزع التصنيع (deindustrialization) انتقلت بموجبها الرأسمالية الغربية من الاعتماد على الأسواق المحلية - القومية إلى الشكل المتعولم الحالي من العولمة، عبر نقل الصناعات الثقيلة الملوثة إلى الصين والهند وغيرهما. وترافق ذلك مع «تحرير» أسواق المال ونزع كل القيود المنظّمة لها، مما أدى إلى هجرة جماعية للرساميل إلى «الجنّات الآسيوية»، وأيضاً إلى تقسيم عمل دولي جديد: التكنولوجيا المتطورة، والبحث والتطوير، والسلع «الخاصة» (الخدمات المالية) في المراكز الرأسمالية، والعمليات الصناعية التقليدية في الأطراف.هذا التطور لم يؤد فقط إلى خلق بطالة واسعة النطاق في الغرب، بل أيضاً إلى توسّع هائل للأسواق المالية التي تعولمت بسرعة، فبات القطاع المالي في بريطانيا، على سبيل المثال، مسؤولاً عن نصف النمو الاقتصادي فيها، وكذا الأمر بالنسبة للقطاع المالي - العقاري في أميركا حتى العام 2006. وكلا القطاعين اعتمدا بشكل كامل على المضاربة وليس على الاقتصاد الحقيقي.لقد قال المحللان اليساريان جون سارغيس وتاكيس فوتوبولوس إن ظاهرة سيطرة الطبقة المالية - المصرفية، حوّلت الرأسمالية من «نظام» اقتصادي يستند إلى قواعد تنظيمية واضحة، إلى «فوضى» كازينو القمار الذي يقوم على مبدأ «المخاطرة الكبيرة لتحقيق الأرباح الكبيرة».ومرة أخرى، هذا ليس تطوراً جديداً. لكنه مع ذلك يتضمن عامل جدة في غاية الأهمية: «الكازينو» الآن لم يعد قصراً على المراكز الرأسمالية الكبرى، بل هو أصبح «كوكبياً»، أي يطال الكرة الأرضية كلها، وأزمته الراهنة تنذر بركود وربما كساد عالميين كبيرين هذه المرة.مرة أخرى أيضاً، قد تنجح الرأسمالية بتخطي هذه الأزمة الكبرى الجديدة، بالطبع على أشلاء عشرات ومئات ملايين صغار المستثمرين وضحايا الحروب الرأسمالية المقبلة التي ستشن للخروج من المشكلة الراهنة.عبقرية الرأسماليةلا أحد بالطبع على وشك التشكيك بعبقرية الرأسمالية العالمية وبقدرتها الفائقة على التطور والتأقلم.عدوها اللدود كارل ماركس نفسه لم يستطع ذلك. وهو أسبغ عليها صفات مثل «الظاهرة التقدمية»، والحديثة، والثورية، برغم تآمره لـ «دفنها في مزبلة التاريخ».في أوائل القرن العشرين، كانت اللازمة التي تبناها معظم المحللين والمفكرين، هي أن الرأسمالية استنفدت أغراضها وباتت مثل فيل في غرفة، وأن بديلتها الاشتراكية آتية لا محالة.لكن المفاجأة الكبرى حدثت: الفيل بقي في الغرفة، وبديله غادرها.وفي أواسط القرن الماضي، تنبأ العديد من الاقتصاديين بأن المستهلكين لن يستطيعوا استيعاب السلع الكثيفة التي تفرزها أدوات إنتاج رأسمالية متطورة. فإذا بالرأسمالية تفاجئهم بإنتاج الرغبات قبل السلع. فهي لم تعط المستهلكين ما يريدون، بل جعلتهم يريدون ما تعطيهم. وهذا كان انقلاباً هائلاً لا مثيل له في التاريخ.ثم في أوائل التسعينيات، ومع بروز العولمة كنظام حياة وايديولوجيا (برغم أنها ليست شيئاً آخر غير الرأسمالية العالمية بحلة جديدة)، سرت المقولة بأن الثورة الاجتماعية العالمية آتية بسبب الفروقات الهائلة بين السوبر - أغنياء والسوبر - فقراء. الفروقات حدثت، لكن الثورة لم تقع. بدلاً منها نشأت مراكز رأسمالية ضخمة جديدة في الصين والهند، ستؤسس لاحقاً لما قد يثبت أنه أكبر تجمع للطبقات الوسطى في كل الحضارات البشرية.ما سر هذه «العبقرية» الرأسمالية؟رد وحيد يبدو مقنعاً: تطابق أنانية الإنسان المفرطة مع «قدسية» نظام الملكية الخاصة الذي توفّره الرأسمالية. هذا بالإضافة إلى نزعة الرأسمالية الدائمة إلى التطور والتغيّر والتوسّع.كارثة المناخلكن، وبعد قول كل شيء عن إبداعات الرأسمالية، يبقى السؤال: إلى متى تستطيع هذه الأخيرة مواصلة الحياة على هذا النحو الباذخ، الذي تستنزف فيه قدرات كوكب الأرض الطبيعية، وتدفع معه الطبيعة البشرية إلى أقصى حدود توحشها الأناني؟هذا السؤال يقودنا إلى التطرق إلى الأزمة الثانية: المناخ.الكاتب البريطاني تيموثي آش كتب مؤخراً أن لحظة الحقيقة بالنسبة للرأسمالية العالمية أزفت، بعد أن أنضبت اقتصاداتها خلال أربعة قرون وقوداً أحفورياً احتاجت الطبيعة إلى 400 ألف سنة لتخميره، وبعد أن أدى حرق هذا الوقود إلى ظاهرة تغير المناخ.وبما أن الرأسمالية لا تستطيع تغيير جلدها، عبر التوقف عن النمو والتوسع، فالكارثة برأيه آتية لا محالة.هذه الحقيقة دفعت الكاتب الأميركي ألان وايزمان إلى وضع كتاب بعنوان «العالم من دوننا» الذي أثار، ولا يزال، ضجة كبرى في أميركا والعالم حملت اليافطة العريضة: «كوكب أرض بلا جنس بشري».حاول الكاتب أن يتخيّل كيف يمكن أن يكون الكوكب الأزرق إذا ما انقرض منه الستة مليارات نسمة إما بفعل فيروسة طبيعية أو مخبرية قاتلة، أو بتأثير كويكب كذاك الذي ضرب الأرض قبل 65 مليون سنة وأدى إلى انقراض الديناصورات.الكتاب أصبح سريعاً الأكثر مبيعاً وترجم إلى 30 لغة، وتلته برامج تلفزيونية في «ناشنال جيوغرافيك» و «هيستوري تشانيل» تحوّلت هي الأخرى إلى الأكثر مشاهدة (5 ملايين مشاهد خلال شهر(.لكن، لماذا هذا الهوس الجماهيري بتلك الفكرة الخيالية؟ سنأتي إلى هذا السؤال بعد قليل. قبل ذلك، فلنر كيف يمكن.أول ما سيحدث حين تكون الأرض من دون بشر هو الهبوط الكبير في مستويات التلوث. فالطائرات والسيارات، والآلات الصناعية والجرارات، ومكيفات الهواء والتدفئة على الوقود، والأسلحة المطلقة للأشعة، كلها ستزول بفعل الصدأ والتآكل، مما سيؤدي إلى توقف تغير المناخ بفعل سخونة الجو. الغابات ستستعيد ما سلبته منها الصروح الإسمنتية في المدن، والأعشاب الخضراء ستستولي على طرقات الإسفلت وجدران الأبنية، والزهور والرياحين ستكون في كل مكان. المحيطات ستتطهر من أدران التلوث، وستعود الأنهار والينابيع إلى طهرانيتها السابقة.البشر الملوثون للبيئة لن يبق منهم من أثر، سوى تلك البصمات التي ستتركها كبسولات الفضاء «فواياجير» برقائقها الإلكترونية التي تتضمن معلومات بيانية عن الحامض الجيني البشري، والنظام الشمسي، وصوراً لأطفال ومدن، و 26 تسجيلاً موسيقياً بينها «القيثارة السحرية» لموزارت. الكبسولات ستكون قادرة على البقاء في الكون لأكثر من مليار سنة، لكنها لن تكون بالنسبة لأي حضارة فضائية تعثر عليها أكثر من تأريخ لجنس منقرض وحضارة فشلت في البقاء.لماذا هذا الهوس بفكرة أرض بلا بشر؟ببساطة لأن البشر قد يصبحون قريباً بلا أرض، أو بالأحرى بلا قشرة الحياة الخضراء الرقيقة التي لا تعلو سوى بضعة سنتيميترات عن سطح هذا الكوكب. القلق على مصير الحياة بات حقيقة واقعة وملموسة، ليس فقط بفضل آلاف العلماء الذين يؤكدون وجود تغيّر في المناخ بسبب التلوث الاصطناعي، بل أيضاً بفعل الأعاصير والتسونومويات والزلازل التي بلغت في السنوات الأخيرة مستويات عنف غير مسبوقة منذ آلاف السنين.الرأسمالية، قائدة النظام الاقتصادي العالمي الراهن، غير قادرة على تغيير نفسها لوقف تغيّر المناخ. لكن، هل هي وحدها غير القادرة على تغيير جلدها؟ ماذا عن الطبيعة البشرية التي ترعى ما يسميه فرانسيس فوكوياما «الجينة الأنانية» التي هي في أساس «حرب الجميع ضد الجميع»؟ أليست هذه هي الأخرى مسؤولة؟ ولو أن البشر قنعوا بأن يراكموا قدراً معقولاً من المال يكفي لتحقيق أمنهم وتأمين سعادتهم، ألم يكن هذا سيقود إلى إلغاء الفقر والعوز في العالم، وإلى أنظمة اقتصادية أكثر رحمة بالبيئة وتأقلماً معها؟الرأسمالية لم تكن لتزدهر وتبقى لو لم تكن تطبيقاً للشعار الشهير «كما تكونون يولّى عليكم». وهذه حقيقة يجب أن نعترف بها نحن البشر ونندم عليها أيضاً. فنحن في النهاية، وجنباً إلى جنب مع الفيروسات، نعتبر المخلوقات الوحيدة التي تدمر البيئة من حولها، في خضم صراعنا من أجل البقاء.الرأسمالية عبقرية؟أكيد. لكن هذا فقط لأننا نحن البشر أغبياء!عالم جائعنأتي الآن إلى الأزمة الأخيرة: الغذاء.الشهر الماضي عقد قادة مجموعة الثماني الكبار قمتهم المنتظرة «للبحث في إيجاد حلول لأزمة الغذاء العالمية»، كما وعدوا.لكن، هل سيكونون قادرين على ذلك؟حتماً قادرون. لكنهم حتماً أيضاً غير راغبين لسبب رئيس: إنهم أساساً (أو على نحو أدق النظام الرأسمالي الذي يمثّلون)، الذين اخترعوا المشكلة. هم الخصم والحكم. فهل يطلب ممن تسبّب بالداء أن يتبرع بالدواء؟قباطنة الرأسمالية يرمون من وراء أزمة الجوع، إلى تحويل العالم برمته إلى مختبر عضوي واحد تسيطر فيه شركات البيوتكنولوجيا العملاقة على إنتاج الطعام وتصنيعه وتطويره وتسويقه. وحين ينجزون هذا الانقلاب التاريخي، ستصبح هذه الشركات أقوى قطاع في الاقتصاد العالمي، إلى درجة أن لوبيي النفط والمجمع الصناعي - العسكري فائقي القوة، سيبدوان أمامها أشبه بدكان صغير ملحق بـ «سوبرماركتها» الكبير.هذا الانقلاب بدأ يتحقق بالفعل عبر وسيلتين: «تحرير التجارة» وإلغاء دعم الزراعة والمزارعين في العالم الثالث الذي يضم ثلثي سكان العالم، تمهيداً (وهنا الوسيلة الثانية) لجعل هذا العالم معتمداً على كل ما تنتجه الشركات من بذور معدّلة جينياً.آثار أقدام الانقلاب مبعثرة في كل مكان. لكنها تبدو فاقعة في بلدين أكثر من غيرهما هما المكسيك والفيليبين، لأنهما شهدتا أولى نتائج تطبيق هذه التوجهات.جوع المكسيك لا يمكن فهمه بدون تذكّر الحقيقة بأن صندوق النقد والبنك الدوليين، حوّلا البلاد من اقتصاد مصدّر للذرة إلى مستورد لها. القصة بدأت مع أزمة الديون في ثمانينيات القرن العشرين، حين أجبرت المكسيك على توسّل الدعم المالي لخدمة ديونها. الصندوق والبنك استجابا، لكن لقاء ثمن باهظ: إزالة رسوم الضرائب الحمائية، ووقف الدعم الحكومي للسلع الزراعية. الضربة التي تلقتها الزراعة بسبب ذلك كانت قوية، لكنها لا تقارن بشيء بتلك التي وجّهت لها العام 1994، حين وضعت اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية (النافتا) موضع التطبيق. إذ سرعان ما اجتاحت الذُرة الأميركية أسواق المكسيك، مما أدى إلى قصم ظهر زراعة الذُرة المكسيكية، فتحوّلت حينها المكسيك إلى مستورد صاف للمواد الغذائية. وهذا كان أمراً غريباً في بلد اكتشف الزراعة قبل خمسة آلاف سنة.القصة نفسها تكررت في الفيليبين. قبل الأزمة الحالية، كان 10 في المئة فقط من إنتاج الأرز فيها يخضع للتجارة. لكن الأسعار تضاعفت ثلاث مرات هذا العام، وتحوّلت الفيليبين فجأة من دولة مكتفية ذاتياً في مجال الأرز، الذي هو الغذاء الرئيس في البلاد، إلى الدولة الأولى في العالم في مجال استيراده، مهما كان سعره!ديكتاتور الفيليبين السابق ماركوس يمكن إدانته بكل الجرائم، لكن ليس بينها تجويع المزارعين. فهو قدّم لهم البذور والسماد المدعوم، والقروض الميسّرة. لكن، في عهد الحكومات الديمقراطية، ولا سيما حكومة أكينو، انقلبت الآية بعد أن انضمت الفيليبين إلى منظمة التجارة العالمية العام 1995. فقد استغل صندوق النقد وقوع البلاد في براثن الديون (26 مليار دولار)، لفرض شروطه الخاصة حول «تحرير التجارة» وإلغاء الدعم. مانيلا رضخت، فكانت النتيجة أشبه بالأعاصير: جوع ومجاعة وتراجع حاد في الإنتاج الزراعي لصالح استيراد الحبوب من أميركا.تجارب المكسيك والفيليبين تكررت في كل أنحاء العالم، والهدف الرئيس (كما أشرنا) دمج الدول النامية في نظام معولم تسيطر على إنتاج الحبوب واللحوم المعدّة للتصدير فيه شركات متعددة الجنسيات.ومن يتحدث بإسم هذه الشركات وينطق باسمها؟ليس أحد آخر سوى قادة مجموعة الدول الثماني أنفسهم ،الذين يعدون الآن بحل كارثة الجوع الراهنة.إنها حقاً كوميديا مضحكة، مثيرة للبكاء!ثورتانالآن: إذا ما جمعنا هذه الأزمات - الكوارث الثلاث ووضعناها في أنبوب واحد ثم عمدنا إلى خضه، علام سنحصل؟على أحد أمرين: ثورة عالمية على الرأسمالية، أو ثورة من الطبيعة على الرأسمالية وكل البشر معاً.المرشحون للثورة على الرأسمالية كثر:1 - القوميون الذين سيتمسّكون بدور الدولة - الأمة ووجودها، في مواجهة العولمة الرأسمالية التي تعتبر أن دور الدولة انتهى وجاء دور الحكومة العالمية. حدث هذا من قبل مع موجة العولمة الأولى في القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، حين تحدت الدول القومية الجديدة البازغة في ألمانيا واليابان نظام العولمة الذي فرضته الإمبراطورية البريطانية، مما أدى إلى نشوب الحرب العالمية الأولى وانفراط عقد النظام العالمي برمته.2 - حركات التحرر في العالم الثالث، ولا سيما في أميركا اللاتينية والعالم الإسلامي، التي ستشكل رد فعل على القسمة العالمية الجديدة بين مجتمعات ما بعد حديثة غنية وآمنة وتتكون من 20 في المئة من سكان الأرض، وبين مجتمعات ما قبل حديثة يحكمها الفقر وتسودها الفوضى وتضم 80 في المئة من الأرضيين.3 - الحركات الليبرالية اليسارية في الولايات المتحدة، التي ستكون طرفاً رئيساً في الحرب بين الديمقراطية والرأسمالية. هذه الحركات قد تشكّل رأس الحربة في الثورة العالمية الجديدة، بسبب التراث الديمقراطي المتجذر في أميركا.4 - وأخيراً، التيارات الفاشية التي قد تفيد من تدمير الحدود بين الدول الذي تقوم به العولمة لإحياء الروح القومية المتطرفة ضد الأجانب والمهاجرين، ولا سيما في الدول الأوروبية الغنية.كما هو واضح، لائحة المرشحين للتمرد كبيرة وطويلة. وهي قد تزداد كبراً وطولاً مع ازدياد حال التمزق الاجتماعي الذي تتسبب به الرأسمالية العالمية في مرحلة تطورها الراهنة.لكن مهلاً.كل هذه القوى المعترضة لن تتمكن لا منفردة ولا حتى مجتمعة من تشكيل خطر على الرأسمالية. فهذه جابهت من قبلُ أطرافاً متمردة أعتى بكثير من تلك الموجودة الآن، على رأسها الاشتراكية والشيوعية، وسحقتها الواحدة تلو الأخرى. وهي ستنجح الآن في إخضاع القوى الجديدة سواء بقوة السلاح أو بإغراء الاستتباع.الجهة الوحيدة التي يمكن أن تدك أسوار القلعة الرأسمالية الحصينة هي.. الطبيعة.كيف؟فلنتخيّل السيناريو الآتي: مسألة تغير المناخ وارتفاع حرارة الأرض يتحولان من مادة للجدل إلى حقيقة واقعة. وهذا يترجم نفسه في سلسلة مدمرة من الأعاصير والفيضانات والأوبئة والأمراض التي تفرض اتخاذ إجراءات سريعة من كل أمم العالم لوقف عملية الاحترار وإعادة التوازن إلى الطبيعة. على رأس هذه الإجراءات تطبيق ما يطالب به الآن عدد من الاقتصاديين المتنورين: وقف النمو الاقتصادي وجعله يتوقف عند العدد صفر، وتغيير النظم الاجتماعية - الاقتصادية لجعلها تعتمد على مبدأ التضامن والتكيف مع أمنا الطبيعة، لا على قيم الربح والسيطرة على الطبيعة.هذه الإجراء، في حال حدوثه، سيكون الرصاصة الفضية التي ستصيب من قلب الرأسمالية مقتلاً. إذ لا رأسمالية من دون توسع، ولا توسع من دون نمو بلا حدود أو قيود.لكن السؤال الكبير هنا هو: هل سيبقى هناك بشر بعد هذه الكوارث الطبيعية الزاحفة، ليقوموا بإقامة نظام عالمي ما بعد رأسمالي متوافق مع ظروف كوكبنا الأزرق؟سؤال مخيف، لكنه محق. محق تماماً في الواقع! سعد محيو مجلة الرأي الآخر